الأحد، 16 أغسطس 2015

مميزات جديدة في صفحات فيس بوك للمساعدة في تخصيص تجربة الزبون

في سعي فيس بوك لتحسين أداء صفحات الأعمال وزيادة سهولتها على المستخدم، قامت شركة فيس بوك مؤخراً بطرح أربع مميزات جديد لصفحات فيسبوك، والتي ستساعد على تسهيل عملية التواصل ومنح المستخدمين طرق أخرى عديدة للتواصل المباشر مع العلامات التجارية أو الشركات.

الميزة الأولى: إمكانية إرسال رسائل خاصة عبر صفحة فيس بوك من خلال الإعلانات المحلية  (Direct Message via Awareness Ads)

وتعتبر هذه إضافة جديدة على قوالب الإعلانات المحلية، بحيث تسمح للمستخدمين بالتواصل المباشر عبر الرسائل الخاصة مع الشركات مباشرةً من خلال الإعلانات الظاهرة على شاشاتهم. وحينما يضغط المستخدم على زر “إرسال رسالة”، ستظهر نافذة ماسنجر فيس بوك، بحيث تتيح للمستخدم كتابة رسالته وإرسالها إلى الصفحة التي رأوا إعلاناها. سيتلقى مدير الصفحة هذه الرسالة مرفق معها الإعلان الذي أحال المستخدم للصفحة؛ مما يجعل المدير يعرف من أين جاء استفسار هذا المستخدم.

وتهدف العملية إلى تسهيل التواصل وزيادة التفاعل المباشر ما بين العلامات التجارية أو الشركات والزبائن. ويمكن استخدام نموذج الإعلانات هذا بشكل واسع من أجل توفير خدمة أفضل للزبائن وموافاة احتياجاتهم. وقد يكون تسهيل هذا التواصل المباشر خطوة كبيرة تجاه زيادة نسبة التحول. وبالرغم من كونها إضافة صغيرة، لكنها ستزيد حتمًا من تفاعل المستخدمين، وستجعل من المعاملات ما بين الشركة والزبون أكثر تخصيصًا.

الميزة الثانية: إمكانية الرد على أي تعليق من خلال رسالة خاصة (Respond via Private Message)
وهذا اقتباس من تصريح فيس بوك: “حتى اللحظة، بإمكان مدراء صفحات فيس بوك أن يردوا على تعليقات الزبائن بنفس الطريقة التي نشروا بها التعليق، أي إما من خلال تعليق أو من خلال رسالة خاصة. أما في الأسابيع المقبلة، فسيحظى مدراء الصفحات بإمكانية الرد على التعليقات العامة من خلال رسائل خاصة؛ مما سيساعد في حل مسألة الطلبات الخاصة للزبون بطريقة أكثر فعالية.”

من عيوب الرد على تعليقات أو استفسارات الزبون بالطريقة الحالية، هي أنَّ هذه الردود تكون منشورة للعامة ولا تتمتع بالخصوصية. ومن شأن ذلك أن يوقع صاحب الصفحة في أخطاء وزيادة التعليقات الهامشية، وربما يحدث ذلك حزازة لدى صاحب التعليق. بالتأكيد ذلك أمر يقلق أصحاب الصفحات كثيرًا.

أمَّا الإضافة الجديدة تريح أصحاب الصفحات من هذا العامل المقلق، وتتيح لهم إجراء محادثات تتمتع بالخصوصية مع الزبائن؛ في سبيل حل هذه المسألة.

حينما يختار مدير الصفحة النقر على أيقونة “إرسال رسالة”، سيتم إرفاق نسخة من التعليق في الرسالة (كما هو موضح في الصورة)، مما يوفر على الزبون مسألة إعادة سؤاله مرة أخرى. وحينما ترد الشركة على التعليق من خلال رسالة خاصة، ستظهر ملاحظة أمام هذه التعليق تشير إلى أنَّ الشركة ردت عليه من خلال رسالة خاصة؛ حتى يعلم زوار الصفحة ذلك، ولا يعتقدون أنَّه تم تهميش التعليق.

 ستسهل هذه العملية على الصفحات إقامة تواصل شخصي وتفاعل أكثر خصوصية لحل أي مشكلة تواجه المستخدم. كما توجد هناك بعض الاستفسارات التي لا يمكن الرد عليها أو تقديم حل لها على العام، وبعضها يتعلق بسوء فهم من قِبل السائل ولا تود أن ينتشر هذا الأمر على العام؛ كي تجنب صاحب التعليق التعرض إلى الإحراج.

بالتالي تعتبر إمكانية الرد عبر رسالة خاصة إضافة رائعة. وفي حين أنَّ الشركات أو العلامات التجارية تأخذ في الحسبان التداعيات التي قد تنجم عن أي رد، أحيانا يكون من المنطقي أن يكون ردَّها عامًا من أجل أن يصل الرد إلى أكبر عدد من الجمهور؛ مما يؤكد على حرص مدير الصفحة على تحسين تجربة الزبون وزيادة الاهتمام بأمره.

الميزة الثالثة: عبارة عن إشارة تتيح للمستخدمين تحديد الصفحات ذات الاستجابة من غيرها (Page Responsiveness)
تلك ميزة رائعة جدًا، بحيث إن كانت الصفحة ذات استجابة عالية للرسائل الخاصة، سيقوم فيس بوك بإضافة تلك الإشارة/ العلامة إلى تلك الصفحة، بحيث تشير إلى أداء استجابة الصفحة.

“تحظى الصفحات التي ترد على الرسائل بنسبة 90% بـمتوسط وقت رد لا يتجاوز الخمس دقائق، وسيتم الإشارة إليها بأنَّها “سريعة الاستجابة للرسائل” عبر علامة خاصة تُضاف إلى تلك الصفحات.”- بحسب تصريح فيس بوك

 يتم قياس الاستجابة بشكل دوري كل أسبوع. وتشير فيس بوك إلى إمكانية مشاهدة مدراء الصفحة المعدل الزمني للردود في “رؤى الصفحة” أو الإحصاءات. ولكن سيتم وضع العلامة فقط للصفحات التي تتمتع بنسبة 90% من الاستجابة أي في أقل من 5 دقائق بردها على الرسائل- على الأقل حاليًا، وربما يتغير الأمر لاحقًا!

وتشير إحدى الآراء أو ردود التغذية الراجعة الأوليَّة حول هذه الميزة إلى أنَّها لا تنطبق إلا على الصفحات التي لديها أكثر من 1000 معجب.

 تعتبر أداة قياس الاستجابة رائعة جدًا، ولكن ربما تحتاج طريقة القياس إلى بعض التحسين والتعديل؛ فبعض مدراء الصفحات لاحظوا وجود بعض الرسائل التي لا تتطلب ردًا عليها، مثل الرسائل غير المرغوب فيها (سبام)، وبالتالي ستعتبر الإضافة تلك العملية على أنَّها عدم رد، مما سيقلل نسبة استجابة الصفحة من وجهة نظر أداة القياس الجديدة، على الرغم من أنَّ المدراء يردون على استفسارات الزبائن الحقيقية.

وقد لاحظ آخرون أنَّهم تنتهك حقوقهم في الحصول على ترتيب عالي من وجهة نظر الأداة الجديدة؛ لأنَّهم لا يستطيعون الرد على الرسائل التي تصل في وقت متأخر من الليل (وذلك يعتبر عقبة أمام المشاريع الصغيرة). لذلك، على الرغم من كون العديد من مدراء الصفحات سريعي الاستجابة، يشير شريط الأداء الجديد إلى عدم إمكانية عرض “إشارة الاستجابة” لديهم؛ لعدم توافر الشرط بحسب معيار الأداة.

 في حين يمكن أن تقدم الأداة إضافة جديدة تساعد على خلق تواصل أكبر مع الزبائن المحتملين، وعلى الأرجح سيكون هناك الكثير من الحوار حول هذه الميزة قبل إطلاقها بشكل فعال.

الميزة الرابعة: إمكانية تخزين الردود (Canned Response)
وهي عنصر مضاف إلى صفحة فيس بوك ليتمكن المدراء من إنشاء وحفظ الردود المرسلة ردًا على الاستفسارات. وهي إضافة إلى مميزات المراسلة المتعددة، إنما المميز بها أنَّها طريقة رائعة لمساعدة الشركات على تسريع عملية الاستجابة، وضمان  إرسال الرسالة المناسبة بالطريقة الأكثر فعالية وملائمة.

 “صار بإمكان مدراء الصفحات أن يستخرجوا الرود المحفوظة ومن ثم يعيدوا إرسالها بنقرة واحدة، مما يجعل الرد على الزبائن أكثر سهولة وسرعة عبر الهواتف الذكية. كما يتاح لمدراء الصفحات خيار تحرير الردود المحفوظة قبل إرسالها”- كما صرحت فيس بوك

وسيتاح لمدراء الصفحات استخدام المزايا الجديدة لمساعدتهم على متابعة الرسائل باستخدام أدوات تقوم بأرشفة وحذف ووضع علامة على الرسائل المخزنة، وكذلك إمكانية وضع علامة على الرسائل على أنَّها رسائل غير مرغوب فيها أو مقروءة. 

توقعات أكثر تخصيصًا
تعتبر هذه المميزات الأربع الجديدة مهمة جدًا وفعالة؛ لأنَّ أي تفاعل فردي صغير قد يكون لديه أثر كبير، خاصة فيما يتعلق بتخصيص تجربة الزبون. ونحن نتوجه اليوم إلى زيادة هائلة في تخصيص تجربة الزبون؛ في عالم الإعلام الاجتماعي الذي أتاح لكل مستخدم أن يعبر عن رأيه وأن يُسمع صوته. بلتالي، على العلامات التجارية أن تواكب ذلك وأن يكون يكون لها نصيب الأسد من هذا التفاعل الجديد وجلب هذه الأصوات نحوها.

 وفي هذه الأيام يمكننا أن نلاحظ زيادة وعي الزبون في مسألة كون العلامات التجارية تتابعه وتهتم به، وقد صار استهداف الزبائن مبنيًا على سلوكياتهم، مما يتيح للشركات الوصول إلى شريحة محددة من الجمهور- بحيث صار بالإمكان التسويق إلى مجموعة من الجمهور، أو الأفراد كل حسب نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

قد يبدو هذا النوع من استهداف الزبائن مخيفًا ومضنيًا بعض الشيء، إنما بالنسبة للبعض يعتبر هذا الحل الأمثل. أمَّا بالنسبة للجيل الصاعد على وجه التحديد، فستكون تلك العملية هي السائدة وستكون الأمر الاعتيادي لاستهداف الزبائن. وسيكون المتوقع دومًا هو قيام العلامات التجارية بمتابعة الزبائن وتصنيفهم واستهدافهم بناء على نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي. ومن لا يواكب ذلك، سيجد نفسه يصارع لمتابعة التطور وتحقيق النجاح، في عالم أصبحت في التجربة المخصصة للزبون هي التوجه السائد.

 أصبح التخصيص هو الأساس في الوصول إلى الجيل الجديد من الزبائن، بحيث تسمعهم وتخدمهم وتسد حاجاتهم الشخصية مما سيريهم كم هم مهمين لشركتك. وهذا ما سيتوقعه المستخدم الواعي من الجيل الجديد لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

 تدرك فيس بوك هذا الوقع؛ بالتالي يعملون على مواكبة هذا التوجه ويطرحون مزايا جديدة تجاريه. وعلى العلامات التجارية جميعها أن تنتبه لذلك أيضًا.

إضافة طريقة نطق الاسم بشكل صحيح في فيس بوك


أطلق موقع فيس بوك ميّزة جديدة للمُستخدمين تسمح بتحديد طريقة نطق الاسم بشكل صحيح من خلال حقل لكتابة تهجئة الاسم بشكل مُفصّل ليتم تحويله إلى تسجيل صوتي بشكل آلي.
وللوصول إلى هذه الميّزة يُمكن التوجه إلى الصفحة الشخصية Profile ثم الضغط على تبويب حول المُستخدم About وأخيرًا من القائمة يتم اختيار تفاصيل تتعلق بك Details About you.
تظهر الخيارات ومن ضمنها طريقة نطق الاسم How Do you pronounce your name التي وبالضغط عليها تظهر قائمة بخيارات مُسبقة وحقل لكتابة التهجئة بشكل مُفصل مع وجود آيقونة لاستماع إلى طريقة النطق واختيار الصحيح منها.
ملاحظة : الميزة بدأت بالظهور بالتدريج وليس لجميع المُستخدمين، ويُفضّل استخدام فيس بوك باللغة الإنكليزية US لضمان وصولها قبل الجميع.

فيس بوك يعمل على تطبيق خاص بالأخبار

تعمل حالياً شركة فيس بوك على تطوير تطبيق مستقل للأخبار، والذي سيكون جزء من مبادرة فيس بوك للأعمال والتي أعلنت عنها الشركة نهاية العام الماضي، ويبدو أن هذا التطبيق مشابه لتطبيق تويتر في طبيعة عمله.

المعلومات تم تأكديها عبر موقع Business Insider، والذي عرض صورة للمنتج الجديد، وقد صرح مصدر من داخل الشركة للموقع بإن الشبكة الاجتماعية تجري حالياً تجاربها النهائية على التطبيق، كما أنها اختارت عدد محدد من الشركات لتجربة التطبيق الجديد.

ولم تقم إدارة فيس بوك بالتعليق حول هذه المعلومات حتى الآن، وفي حين أن التفاصيل الكاملة لهذا المنتج لا تزال غامضة، لكن ماتم نشره يشير إلى أن التطبيق وصل إلى مرحلة الإختبار alpha.

وتشير التقارير الواردة إلى كيفية عمل هذا التطبيق ويمكن تلخيصها بعدة نقاط.

يقوم المستخدم بتحميل التطبيق الجديد من فيس بوك.
وبعد ذلك يقوم بإختيار وكالات الأنباء التي يريد متابعتها والحصول على أخبار عاجلة وتنبيهات منها، وقد قام فيس بوك بإختيار عدد محدد حالياً من الشركات التي يمكن الإشتراك معها.
وعند ورود أي أخبار عاجلة سيتلقى المستخدم تنبيهاً حول الأخبار الجديدة.
وستكون التنبيهات محدودة بعدد 100 حرف كحد أقصى بالإضافة لرابط للخبر المنشور.
وبمجرد النقر على ذلك الرابط سينتقل المستخدم فوراً إلى الموقع الذي نشر الخبر لقراءته.
وكانت فيس بوك قد أطلقت سابقاً ميزة جديدة تتيح للشركات التواصل على نحو خاص مع العملاء من خلال الرسائل كجزء من مساعي شركة التواصل الاجتماعي لجعل تطبيق التراسل الفوري خاصتها مسنجر/Messenger منصة قائمة بذاتها.

كما قامت شركة فيس بوك مؤخراً بطرح أربع مميزات جديد لصفحات فيسبوك، ويأتي ذلك ضمن سعي فيس بوك لتحسين أداء صفحات الأعمال وزيادة سهولتها على المستخدم، والتي ستساعد على تسهيل عملية التواصل ومنح المستخدمين طرق أخرى عديدة للتواصل المباشر مع العلامات التجارية أو الشركات.

دراسة: Lol لم تعد الأكثر استخداما للتعبير عن الضحك على فيس بوك

أظهرت دراسة جديدة – أجرتها شركة فيس بوك – أن عبارة “Lol” لم تعد الأكثر استخداما للتعبير عن الضحك رقميا، إذ إن 51% من المستخدمين أصبحوا يردون على ما يثير الضحك على موقع التواصل الاجتماعي التابع لها، بكتابة عبارة “Haha” أو “ههههههه – بالعربية”.

ورتبت الدراسة، التي جاءت تحت عنوان “لغة الضحك غير العالمية كثيرا” Not-So-Universal Language of Laugher، والتي أُجريت على مستوى الولايات المتحدة ردا على مقالة حملت اسم “الضحك الإلكتروني” e-Laughter، البيانات بناء على طريقة تعبير المستخدمين عن المرح، فجاءت النتائج مقسمة بحسب العمر، والجنس، والموقع.

وأظهرت النتائج أن عبارة “haha” هي الشكل الأكثر استخداما “للضحك الإلكتروني” (بغض النظر عن عدد مرات تكرار الحرفين ha)، تليها الرموز التعبيرية، ثم عبارة “hehe”. في حين شكلت عبارة “Lol” فقط 1.9% من الاستخدام.
وبحسب الدراسة، فإن المستخدمين الشباب والنساء كانوا أكثر ميلا لاستخدام الرموز التعبيرية كردة فعل على ما يثير الضحك، بينما فضّل الرجال استخدام عبارة “hehe”.

ووجدت فيس بوك أن متوسط عدد الأحرف التي تُستخدم للتعبير عن “الضحك الإلكتروني” هو أربعة (haha، أو hehe)، ومن الشائع أيضا استخدام ستة أحرف. هذا، وقد ذكر مستخدم مشارك في الدراسة أنه كتب عبارة بطول 600 حرف من hahahahahaha …

وفي حين أكدت الدراسة أن عبارات “Lol”، و “Lolz”، و “Loll” تُستخدم جميعها للتعبير عن الضحك، إلا أنها لم تجد إشارة إلى استخدام عبارتي “rofl” – وتعني “أتدرحرج على الأرض من الضحك” – أو “pmsl” – وتعني “بِلتُ على نفسي من شدة الضحك.

تجدر الإشارة إلى أنه أصبح من الشائع أيضا التعبير عن الضحك على الشبكة العنكبوتية باستخدام صور متحركة .Gif أو رسوم متحركة.
السبت، 15 أغسطس 2015

أفضل هواتف أندرويد يمكن شرائها في الوقت الحالي

تتوفر في الأسواق الكثير من الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، وذلك لأن جوجل تقوم بتوفير نظام أندرويد لأي شركة تريد تشغيل النظام على هاتفها الخاص، لذا يزخر سوق الهواتف المحمولة بالعديد من الاختيارات التي قد يقف المستخدم بينها حائراً لا يستطيع اتخاذ قراره بشراء هاتف معين.
وتلك هي مجموعة من الأجهزة التي تمثل أفضل هواتف أندرويد يمكن شرائها في الوقت الراهن…

جالكسي إس 6 وجالكسي إس 6 إيدج




يعد الهاتفان “جالكسي إس 6” و”جالكسي إس 6 إيدج” أقوى هاتفين قامت سامسونج بإطلاقهما حتى الآن، إذ أن الهاتفين يمتلكان شاشة بقياس 5.1 إنش بدقة 2K، مع أحدث معالج من سامسونج Exynos 7420 ،وذاكرة عشوائية 3 جيجابايت، وكاميرا متميزة بقياس 16 ميجابيكسل وتصوير فيديو 4K.

كما يتميز جالكسي إس 6 إيدج بشاشة منحنية من الجانبين، لا يوجد لها مثيل حتى الآن في السوق، ويتميز الهاتفان بهيكل معدني مدعوم بطبقة من زجاج جوريلا جلاس 4 من الواجهة الأمامية والخلفية.

وقد حسنت سامسونج من واجهة تاتش ويز “TouchWiz” بشكل كبير في الهاتف، إذ قامت بحذف الميزات غير المستعملة، وحسنت من تصميمها بشكل كبير، مما أدى إلى تحسين سرعة وأداء الهاتفين.

ويعتبر الهاتفين من أفضل هواتف أندرويد المتوفرة في السوق لتصميمهما المتميز والحديث، ولقوة أدائهما ومواصفاتهما العتادية.

نيكسوس 6

يعتبر هاتف “نيكسوس 6” Nexus 6 الأحدث من إنتاج جوجل، حيث يقدم الهاتف شاشة ضخمة بقياس 5.9 إنش بدقة 2K، ومعالج قوي من كوالكوم “سنابدراجون 805″، وذاكرة عشوائية 3 جيجابايت، وكاميرا بدقة 13 ميجابيكسل مع تقنية التثبيت البصري “OIS”، وتصوير فيديو 4K.

ويتميز الهاتف -كما هو الحال مع جميع أجهزة نيكسوس- بحصوله مبكراً على أحدث إصدارات أندرويد المختلفة، إذ أن الهاتف تحت رعاية جوجل مباشرةً من الناحية البرمجية، ويعمل الهاتف بنسخة أندرويد الخام بدون أي تعديلات أو إضافات.

وتم تصنيع الهاتف من قِبل شركة “موتورولا”، ويعتبر من أقوى هواتف أندرويد لحصوله مبكراً على تحديثات أندرويد ولامتلاكه النسخة الخام منه.

جالكسي نوت 4
يعد هاتف “جالكسي نوت 4” Galaxy Note 4 من أشهر الهواتف اللوحية المتواجدة في الأسواق الآن، ويمتلك الهاتف شاشة بقياس 5.7 إنش بدقة 2K، ومعالج “سنابدراجون 805″ أو “سامسونج إكسينوس 5433″ (حسب الإصدار)، وذاكرة عشوائية 3 جيجابايت، وكاميرا 16 ميجابيسكل مع تقنية التثبيت البصري، وتصوير فيديو 4K.

ويقدم الهاتف قلم سامسونج الشهير S Pen الذي قامت سامسونج بتطوير مميزاته بشكل كبير في “جالكسي نوت 4″، مثل: “الاختيار الذكي” Smart Select التي تسهل اختيار نصوص من أماكن مختلفة في الهاتف ومشاركتها، وكذلك ميزة “سناب نوت” Snap Note التي تسهل التعديل على النصوص المصورة باستخدام الهاتف.

ويعتبر الهاتف مناسباً للغاية لمحبي الهواتف ذات الحجم الكبير “الهواتف اللوحية”، حيث يعد من أقوى هواتف هذه الفئة لمميزاته المتعددة، ومواصفاته القوية.

موتو إكس (الجيل الثاني)
تسوّق موتورولا هاتف “موتو إكس (الجيل الثاني)” Moto X 2n Gen على أنه الهاتف الأقوى في سلسلة “موتو” Moto، حيث يعرض الهاتف محتوياته عبر شاشة بقياس 5.2 إنش بدقة FullHD 1080p، مع معالج “سنابدراجون 801″، ويقدم الهاتف كاميرا بدقة 13 ميجابيكسل مع تصوير فيديو بدقة 4K.
ويقدم الهاتف الميزة التي تم تطبيقها في الجيل الأول من نفس الهاتف، وهي إمكانية تخصيص الهاتف قبل شراءه بشكل كامل، حيث يمكن اختيار لون الواجهة الخلفية والأمامية من الهاتف، وكذلك تحديد لون الخطوط الجانبية في الهاتف, مع إمكانية كتابة عبارة قصيرة على واجهة الهاتف الخلفية.
ويعد الهاتف مناسباً لأولئك الذين يريدون الحصول على هاتف “نيكسوس 6″ -لكن بحجم شاشة أصغر من 5.9 إنش-، حيث أن موتورولا هي الشركة المصنعة للهاتفين، ويعتبران متشابهين في التصميم الخارجي بشكل كبير.

موتو جي (الجيل الثاني)

عتبر هاتف “موتو جي (الجيل الثاني)” Moto G 2nd Gen أفضل هاتف ذكي بالنسبة لسعره، الذي لا يتجاوز 180$، حيث يمكنك أن تحصل بهذا السعر على هاتف بشاشة 5 إنش بدقة 720p، ومعالج “سنابدراجون 400″، وذاكرة عشوائية 1 جيحابايت، مع كاميرا بدقة 8 ميجابيكسل، وتصوير فيديو بدقة 720p.
ويعد الهاتف من أفضل هواتف الفئة المتوسطة، لما يقدمه من مواصفات عالية، وسرعة تحديثات ممتازة من موتورولا، وسعر مناسب لمعظم الفئات.

إل جي جي 3



يشار إلى هاتف “إل جي جي 3” LG G3 إلى أنه أقوى هاتف من إل جي -متوفر الآن في الأسواق-، حيث يمتلك شاشة بقياس 5.5 إنش بدقة 2K، مع معالج “سنابدراجون 801″ وذاكرة عشوائية 2 جيجابايت أو 3 جيجابايت، وكاميرا بدقة 13 ميجابيكسل وتصوير فيديو 4K، وتقنية التثبيت البصري.

ويتميز الهاتف بصنعه من مادة “البولي-كاربونيت” التي تعطي انطباعاً أنه مصنوع من المعدن، والتي توفر تصميم راقي مع خفة في الوزن.

يذكر أن إل جي قامت بالإعلان عن هاتفها الجديد “إل جي جي 4” LG G4 في شهر أبريل السابق، وقد أعلنت إل جي أنها ستقوم بتوفير الهاتف في الأسواق الإماراتية في الأسبوع الأول من شهر يونيو القادم.

إتش تي سي ون إم 9




يعد هاتف “إتش تي سي ون إم 9” HTC One M9 هو الهاتف الأقوى من شركة إتش تي سي التايوانية، حيث يقدم الهاتف شاشة بقياس 5.0 إنش بدقة FullHD 1080p، ومعالج “سنابدراجون 810″ وذاكرة عشوائية 3 جيجابايت، ويأتي الهاتف بكاميرا بدقة 20 ميجابيكسل وتصوير فيديو 4K.

ويتميز الهاتف بتصميم معدني كامل، وشبيه بدرجة كبيرة للجيل السابق من الهاتف، ويعتبر الهاتف مفضلاً بمحبي الهواتف ذات الهيكل والتصميم المعدني.

إل جي جي فليكس 2
يعد هاتف “إل جي جي فليكس 2” LG G Flex 2 من هواتف أندرويد المتميزة، بسبب هيكله وشاشته المنحنيتين، مما يعطيه تصميماً فريداً من نوعه.

ويمتلك الهاتف شاشة منحنية بقياس 5.5 إنش بدقة FullHD 1080p، ومعالج “سنابدراجون 810″ وذاكرة عشوائية 2 جيجابايت أو 3 جيجابايت، مع كاميرا بدقة 13 ميجابيكسل وتصوير فيديو بدقة 4K.

ويعتبر هاتف “إل جي جي فليكس 2″ LG G Flex 2 مفضلاً للذين يريدون تصميماً فريداً من نوعه، وهيكل منحني مريح في اليد أثناء الاستخدام اليومي.

سامسونج تعتزم إطلاق هاتف جالكسي نوت 5 بمنفذ USB-C

سُربت إشاعة جديدة بخصوص هاتف سامسونج القادم من سلسلة نوت للهواتف اللوحية “جالكسي نوت 5″ Galaxy Note 5، وتشير الإشاعة إلى قدوم الهاتف بمنفذ USB-C الذي أعلنت جوجل عن دعمه في نظام “أندرويد إم” الجديد، في شهر مايو الماضي.
وذكر موقع Naver الكوري الجنوبي أن الهاتف المنتظر في حدث IFA بشهر سبتمبر في برلين “جالكسي نوت 5″ سيأتي مع منفذ USB 3.1 من نوع C، والذي سيسرّع من عملية الشحن ونقل البيانات،الذي يقدم سرعة 10 جيجابت في الثانية، والذي يعد أسرع بمرتين من USB 3.0 التقليدي.
ويقدم منفذ USB-C طاقة بمقدار 20 ڤولت و5 أمبير إلى البطارية أثناء الشحن، مقارنةً بـ 5 ڤولت و1.8 أمبير في الجيل السابق من المنفذ، مما يعني أن هاتف “جالكسي نوت 5″ سيقدم سرعة أكبر في نقل البيانات، وكذلك أسرع في عملية شحن الهاتف.
ويأتي منفذ USB-C بالفعل في القليل من الأجهزة، حيث يقدم جهاز MacBook الجديد من آبل منفذ USB-C وحيد لعملية الشحن ونقل البيانات، كما يأتي المنفذ في الجيل الثاني من حاسب “كروم بوك بيكسل”، كما أن جوجل كشفت عن دعم هذا المنفذ للعمل في أجهزة “أندرويد إم” الجديد في مؤتمر I/O الشهر الماضي.
ويمكن إدخال كابل USB-C من الجهتين داخل الجهاز بشكل صحيح، أي أنه لا توجد احتمالية للخطأ في إدخال الكابل داخل المنفذ، مثل منفذ آبل المعروف في أجهزة iOS “لايتنينج” Lightning.

تسريب صور ثلاثية الأبعاد لتصميم هاتف جالكسي نوت 5

سُربت صور ثلاثية الأبعاد ومقطع فيديو لتصميم هاتف سامسونج اللوحي القادم “جالكسي نوت 5″، والتي توضح العديد من التفاصيل الخاصة بشكل الهاتف المُرتقب.
وتوضح الصور أن هاتف “جالكسي نوت 5″ سيحمل بعض عناصر التصميم من هاتف سامسونج الرئيسي “جالكسي إس 6″، لكن بالطبع مع حجم شاشة أكبر، لتوافق متطلبات الهواتف اللوحية التي تقدمها سامسونج في سلسة نوت الشهيرة.
ولا توضح الصور المسربة ما إذا كان الهاتف سيأتي ببطارية قابلة للإزالة أو منفذ لبطاقة ذاكرة خارجية على عكس أحدث هواتف سامسونج، حيث قامت سامسونج بتغيير سياستها في إمكانية إزالة البطارية أو دعم منفذ microSD في هاتفي “جالكسي إس 6″ و”جالكسي إس 6 إيدج”، وقامت بدلاً من ذلك بتقديم تصميم معدني وطبقة من الزجاج في الواجهتين الأمامية والخلفية.
وليس من المعروف ما إذا كان هذا هو التصميم النهائي لهاتف “جالكسي نوت 5″، حيث يمكن أن تكون هذه تصاميم تجريبية قبل إطلاق الهاتف رسمياً للمستخدمين، ويظهر من الصور المُسربة أن الهاتف لا يأتي بشاشة ذات جوانب منحنية مثل هاتف “جالكسي إس 6 إيدج”.
ولا يظهر من التصاميم ثلاثية الأبعاد المواد والخامات التي سيصنّع منها، لذا لا يمكن التكهن إذا كانت سامسونج ستطلق الهاتف بنفس المواد والخامات الموجودة في “جالكسي إس 6″، أو ما إذا كانت ستطلقه مع مواد معتادة في سلسلة نوت من البلاستيك.
ومن المتوقع أن تكشف سامسونج رسمياً عن الهاتف ضمن فعاليات حدث IFA في مدينة برلين في شهر سبتمبر القادم، كعادة سامسونج، حيث أنها تعلن غالباً عن هواتف سلسلة نوت في ذلك الحدث.